استخدام تقنية "الأجاموجراف" في تنفيذ معلقات توعوية - تجربة تطبيقية تخدم مشکلة العنف الأسري

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

قسم الزخرفه کلية الفنون التطبيقيه جامعه دمياط

المستخلص

کان الفن ومازال دائما يمثل قدرة الفنان على الاستحواذ على مکان ما خارج حدود الشکل أو الهيئة الظاهرية فلا يوجد عمل فني حقيقي لا يؤثر في الإدراک والحواس لدى المتلقي. کون عملية الإدراک ظاهرة عقليه يقوم فيها الفرد بتلقي المعلومات البصرية قبل أن يحدث له تفکير شامل بالنسبة لها.
ولا نغفل دور الفن کوسيلة هامة في التوعية المجتمعية بما تحمله من معان عديدة تُستمد في الأغلب من غايتها وهي توضيح الشيء أو التوجيه نحو أمر مرغوب فيه بما يتيح ربط الوعي الجمالي بالوعي الاجتماعي قد يکون ذلک من خلال معلق أو عمل جداري تفاعلي.
وتعتبر الحرکة أحد أهم العوامل الفاعلة في عملية الاتصال والتوجيه نحو بنية التصميم في العمل الفني بفعل ما تضفيه من حالة ديناميکية والتي يستطيع المصمم من خلال قدراته الإبداعية توجيه ذلک للوصول لنواتج حرکيه متناغمة فکريا وبصريا مع موضوع العمل الفني ،واستمرت التقنيات المختلفة تسعى وراء تطوير العمل الحرکي واندمجت مراحل تطوره بين الفن و العلوم والتکنولوجيا ، وظهرت العديد من التقنيات التي تعتمد على توظيف فن الخداع البصري واستخدام القوانين الرياضية لإبداع لوحات تشکيلية توحى بقيم جمالية متمثلة في البروز والعمق والسکون والحرکة عن طريق العديد من التفاصيل المتضمنة في العمل والتي تسبب للمشاهد انطباعا بالحرکة ، فهذا النوع من الفن يصبح المشاهد فيه مستخدما نشطاً يتحرک من أجل التقاط التأثير البصري المرجو من العمل الفني کاملا.
من هنا جاءت الفکرة في الدمج بين التقنيات الحديثة المستخدمة في الفن الحرکي في تصميم معلقات تحمل رسالة توعية وتوجه لرؤية وقراءة رسالة محددة حتى تتجمل التوعية بصوره فنيه تغير من وجهه نظر المتلقي حول فهم المشکلة وما تؤدى إليه واقتراح لحلها.
الکلمات المفتاحية: التوعية، تقنية الأجاموجراف، العنف الأسرى.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية