نمط حياة المرأة النوبية وحُليها التقليدية کمصدر إلهام لتصميم الأثاث المعاصر

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

قسم التصميم الداخلي والأثاث، کلية الفنون التطبيقية، جامعة دمياط، دمياط، مصر

المستخلص

الفن هو إحدى أهم وسائل التعبير عن المجتمع بجميع فئاته عبر العصور. فهو وسيلة من أهم الوسائل المساعدة في استدامة التراث. ومع التقدم العلمي والتکنولوجي واتجاه المجتمع لأثاث حديث معاصر بدأ الطابع التراثي في الاختفاء رويدا روديا. فأصبح يقتصر على بعض القطع التقليدية المعروفة والمحددة. ومع هذه المحدودية في التصاميم التقليدية لم يتمکن الأثاث التراثي من منافسة الأثاث الحديث فبدأت الثقافة الشعبية في التلاشي تدريجيا.. ومن ثم انحسرت في أجزاء وأشکال معينة.
يتميز المجتمع المصري بأنه مجتمع مترابط اجتماعيا وتلعب الأسرة دورا هاما ورئيسيا به. وتعتبر المرأة هي عماد الأسرة وتشارک مع الأسرة في جميع أنشطتها وکذلک لديها العديد من المشارکات الاجتماعية. ولما کانت المرأة وما يرتبط بها من ملابس وحلي وطابع معيشة هي من أهم عناصر التعبير عن المجتمع. فيصبح دمج هذه العناصر في أثاث معاصر هو بمثابة نقل لسيرة التراث الشعبي. وبدراسة التراث الشعبي نجد انه تراث رمزي فکل رمز وکل لون له دلالته الخاصة.
فمن خلال مراجعة طبيعة حياة الجنوب ودراستها ميدانيا ومراجعة عناصر التراث الشعبي النوبي والتفاعل الإنساني مع التراث الشعبي في الحلي المصرية. ومن خلال ذلک نستخلص ما يميز الرمز المصري بين الفن المصري القديم والنوبي وکذلک يقدم البحث نموذج لاستخلاص بعض الخطوط التصميمة المجردة من الحلي الشعبية. ليصل البحث بعد نتاج ذلک الى رؤية تصويرية لدمج عناصر تصميمية من الحلي الشعبية ونمط حياة المرأة النوبية کمصدر الهام لتصميم قطع أثاث معاصر. فيهدف البحث الى تقديم نماذج لدمج الحلي والتراث الشعبي وإحساس الحياة بالنوبة في قطع أثاث کمکملات لأثاث المسکن المعاصر وبألوان يسهل دمجها مع أي فراغ کوسيلة ليصبح الأثاث سفيرا للثقافة والتراث المصري عالميا ومحليا.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية