دور نمذجة معلومات البناء (BIM) في تحقيق استدامة التراث المعماري

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

جامعة القاهرة

المستخلص

فى الـسنوات الأخيرة، ونتيجة مشكلة تغير المناخ وظاهرة الاحتباس الحراري، قد أولت معظم دول العالم في العقود الأخيرة من القرن المنصرم نهج استباقي يهدف إلى أن يصبحوا جزءًا من موضوع الاستدامة وبالأخص في الحفاظ علي التراث، والذي أدي إلي تحول مفهوم الحفاظ تدريجيا إلى مفهوم الحفاظ المستدام ليشمل عملية تسجيل وتوثيق وإعادة التأهيل للمباني والمناطق الأثرية باستخدام التقنيات الحديثة، منها تقنية نمذجة معلومات البناء الـ Building Information Modeling “BIM” التي تجمع بين الاستدامة وتحقيق الكفاءة الاقتصادية والأداء البيئي والمسئولية الاجتماعية؛ حيث أنها تقنية صديقة للبيئة قائمة أساسًا علي الدقة في النمذجة، والمساهمة بشكل كبير في الحفاظ علي التراث وتوفير نمذجة المعلومات للمباني الأثرية بتكلفة أقل من الطرق الحديثة ذات التكاليف المرتفعة.

يناقش هذا البحث استخدام تقنية “BIM” في الحفاظ علي المباني الاثرية واستغلالها في التنمية المستدامة من خلال تسجيل وتوثيق الرقمي للمباني الأثرية بالنماذج ثلاثية الأبعاد وتحليل ومعرفة مدي تحقيقها للكفاءة الاقتصادية والأداء البيئي والمجتمعي وتطبيق علم الآثار الافتراضي وإعادة تكوين المباني أو المنشآت أو القطع الأثرية افتراضيًا علي الحاسب في حقب ثابتة، والاستفادة منها في المتاحف الافتراضية والسياحة الثقافية لهذا التراث؛ بهدف إحياء التراث وإعطاء منتج بتكلفة أقل عن الأجهزة الحديثة باهظة الثمن وتوفير مكتبة لعناصرها المعمارية الفريدة والمميزة وتوفير المعلومات والتكاليف لمواكبة مستحدثات العصر في مشاريع إعادة التأهيل والاﺴﺘﻔﺎدة ﻤﻨﻬﺎ ﻓﻲ توفير متطلبات الجيل الحالي وجيل المستقبل والحفاظ علي التراث، وأختتم- البحث بالنتائج والتوصيات المهمة والتي تفيد كل من يعمل في مجال الحفاظ المستدام علي المباني الأثرية للاستفادة من التقنية في مجال الاثار والحفاظ علي التراث كما تم الاستفادة منها في المجالات النظرية والتطبيقية والعلمية الاخري من قبل

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية